الذهبي

332

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

قال الرماديّ : ثنا القعنبيّ ، وسئل : كم أتى على مالك ؟ قال : سمعتهم يقولون : تسع وثمانون سنة . قال : ومات رضي اللَّه عنه سنة تسع وسبعين ومائة ، وعرضت عليه سنة إحدى وستين . قال إسماعيل بن أبي أويس : اشتكى مالك ، فسألت بعض أهلنا عمّا قال عند الموت . قال : تشهّد ثم قال : للَّه الأمر من قبل ومن بعد . وتوفّي صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول فصلّى عليه أمير المدينة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم الملقّب بالإمام بن محمد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس العبّاسيّ - وأمّه زينب بنت سليمان العبّاسية وكان الأمير عبد اللَّه يعرف بأمّه ، يقال له ابن زينب . رواها محمد بن سعد ، عن إسماعيل : ثم قال : وسألت مصعبا الزّبيريّ فقال : بل توفّي في صفر . وأخبرني معن بن عيسى بمثل ذلك . وقال أبو مصعب الزّهريّ : مات لعشر مضت من ربيع الأول . وقال ابن سحنون : مات في حادي عشر ربيع الأول . وقال ابن وهب : مات لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول . واتّفقوا على سنة تسع . ومناقب مالك وسيرته يطول شرحها . وقد أفردت له ترجمة في جزء ضخم ، وكذا أفردت ما وقع لي عاليا من حديثه في جزء . وقد سمعنا « موطّأ ابن مصعب » عنه بالإجازة العالية ، أو « موطّأ القعنبيّ » ، و « موطّأ يحيى بن بكير » ، و « موطّأ سويد بن سعيد » الثلاثة بالاتصال ، واللَّه أعلم . 248 - مبارك بن سحيم البصريّ [ ( 1 ) ] - ق . -

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( مبارك بن سحيم البصري ) في : العلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد اللَّه 1 / رقم 814 و 3 / رقم 5863 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7 / 427 رقم 1872 ، والتاريخ الصغير ، له 191 ، والضعفاء الصغير له 277 رقم 364 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 575 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4 / 223 رقم